الشيخ عزيز الله عطاردي
366
مسند الإمام الصادق ( ع )
راشد بن يزيد قال : سمعت الجراح بن عمر وغيره يقولون لما قدم بعبد اللّه بن الحسن وأهله مقيدين ، وأشرف بهم على النجف ، قال لأصحابه : أما ترون في هذه القرية من يمنعنا من هذا الطاغية ؟ قال : فلقيه أبنا اخى الحسن وعلى مشتملين على سيفين ، فقالا له : قد جئناك يا بن رسول اللّه فمرنا بالذي تريد . فقال : قد قضيتما ما عليكما ولن تغنيا في هؤلاء شيئا فانصرفا . 88 - عنه أخبرني عمر قال : حدثنا أبو زيد قال : حدثنا إبراهيم ، قال : حبسهم أبو جعفر في قصر لابن هبيرة في شرقي الكوفة مما بلى بغداد . 89 - عنه أخبرني عمر قال : حدثنا أبو زيد قال : حدثني عبد الملك بن شيبان قال : حدثني إسحاق بن عيسى عن أبيه قال : أرسل إلى عبد اللّه بن الحسن ، وهو محبوس فاستأذنت أبا جعفر في ذلك فأذن لي فلقيته فاستسقانى ماء باردا ، فأرسلت إلى منزلي فأتي بقلة فيها ماء وثلج فإنه ليشرب إذ دخل أبو الأزهر فأبصره يشرب القلة وهي عليه السّلام لي فيه فضرب الفلة برجله فألقى ثنييه ، فأخبرت أبا جعفر فقال : إله عن هذا يا أبا العباس . 90 - عنه أخبرني عمر بن عبد اللّه قال : حدثنا أبو زيد قال : حدثني عيسى - يعنى ابن عبد اللّه - قال : حدثنا عبد اللّه بن عمران قال حدثني أبو الأزهر قال قال لي عبد اللّه ابن الحسن . أبغى حجاما فقد احتجت إليه فاستأذنت أمير المؤمنين في ذلك فقال : يأتيه حجام مجيد . 91 - عنه أخبرني عمر قال : حدثنا أبو زيد قال : حدثني الفضل بن عبد الرحمن قال : حدثني أبي قال : مات ميت من آل الحسن وهم بالهاشمية محبوسون فأخرج عبد اللّه ابن الحسن يرسف في قيوده ليصلى عليه . 92 - عنه أخبرني عمر قال : حدثنا أبو زيد قال : حدثني عيسى قال :